MARCA : ميسى سيحول ناديه الإسبانى كورنيا إلى مشروع رياضى ضخم
ذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عاد ليتصدر المشهد الكروي عالميًا، لكن هذه المرة من بوابة الاستثمار، بعدما أقدم على خطوة مفاجئة تمثلت في الاستحواذ على نادي يو إي كورنيا، الناشط في دوري الدرجة الخامسة الإسباني، في مشروع طموح يستهدف بناء كيان كروي مستدام على المدى الطويل.
تأثير عالمي فوري بعد إعلان الصفقة
أثار الإعلان عن دخول ميسي عالم ملكية الأندية ردود فعل واسعة، حيث شهد النادي الإسباني قفزة هائلة في شعبيته خلال ساعات قليلة ،ووفقًا للتقارير، ارتفع عدد متابعي كورنيا على منصات التواصل الاجتماعي من نحو 40 ألفًا إلى أكثر من 200 ألف خلال 24 ساعة فقط، في مؤشر واضح على التأثير الاستثنائي للنجم الأرجنتيني،كما تلقى النادي أكثر من 100 طلب من وسائل إعلام دولية لإجراء مقابلات وتقارير خاصة، ما يعكس حجم الزخم الإعلامي الذي صاحب هذه الخطوة، ويؤكد أن اسم ميسي لا يزال قادرًا على تحريك المشهد حتى خارج المستطيل الأخضر.
إدارة تدريجية دون هزات داخلية
أوضحت الصحيفة أن رؤية ميسي تقوم على إدارة النادي بشكل تدريجي، دون اللجوء إلى تغييرات جذرية أو مفاجئة في الهيكل الإداري الحالي. وتركز المرحلة الأولى على الحفاظ على استقرار المنظومة، مع الإبقاء على الموظفين والعناصر القائمة ،وفي مراحل لاحقة، يخطط ميسي لإدخال عناصر مقربة منه في مناصب مؤثرة، بهدف تطوير بيئة العمل ورفع مستوى الاحترافية داخل النادي، بما يتماشى مع طموحاته في بناء مشروع كروي حديث.
الفئات السنية في صدارة المشروع
يرتكز مشروع ميسي بشكل أساسي على تطوير قطاع الناشئين، حيث يرى أن أكاديمية كورنيا تمثل حجر الأساس لأي نجاح مستقبلي. ويؤمن قائد إنتر ميامي بأن الاستثمار في المواهب الشابة هو الطريق الأمثل لبناء فريق قوي ومستدام ،ويأتي هذا التوجه امتدادًا لاهتماماته السابقة في هذا المجال، خاصة بعد إطلاقه بطولة "ميسي كاب"، التي تعكس شغفه بتطوير الأجيال الجديدة من اللاعبين.
تاريخ عريق وأسماء لامعة
يُعد نادي يو إي كورنيا، الذي تأسس عام 1951، أحد الأندية المعروفة في كرة القدم الكتالونية، بفضل أكاديميته التي أخرجت العديد من اللاعبين المميزين. ومن أبرز الأسماء التي تدرجت في صفوفه الحارس دافيد رايا، وجوردي ألبا، إلى جانب كيتا بالدي، وأيتور رويبال، وغيرهم من اللاعبين الذين نجحوا في شق طريقهم نحو الاحتراف.
مشروع طويل الأمد برؤية واضحة
لا يضع ميسي ضغوطًا فورية على الفريق الأول لتحقيق إنجازات سريعة، بل يعتمد على استراتيجية نمو تدريجي، تقوم على بناء قاعدة قوية تضمن استمرارية النجاح. وفي هذا الإطار، سيقدم دعمًا ماليًا يساهم في استقرار النادي وتطوير بنيته التحتية، ورغم ارتباطه الحالي مع إنتر ميامي بعقد يمتد لعدة سنوات، إلى جانب تركيزه على الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، فإن ميسي سيشرف على المشروع عن بُعد من الولايات المتحدة، مع زيارات دورية لمتابعة تطورات العمل داخل النادي،بهذه الخطوة، يفتح ليونيل ميسي فصلًا جديدًا في مسيرته، واضعًا خبراته الكبيرة داخل الملعب في خدمة مشروع إداري طموح، قد يشكل نموذجًا جديدًا لنجوم كرة القدم بعد الاعتزال.






