ياسمين صبري في الغردقة لمدة أسبوعين للانتهاء من فيلم نصيب
استأنفت ياسمين صبري، اليوم الأحد، تصوير مشاهد فيلمها الجديد نصيب في مدينة الغردقة، وذلك بعد توقف استمر خلال الفترة الماضية، نتيجة انشغال مخرج العمل وعدد من أبطاله بتصوير أعمالهم الدرامية التي عُرضت ضمن موسم دراما رمضان 2026.
أسبوعين تصوير متتالين فى الغردقة
ومن المقرر أن تواصل ياسمين صبري، إلى جانب فريق عمل الفيلم، التصوير بين الغردقة ومرسى علم والقصير، لمدة تصل إلى أسبوعين متتاليين، وذلك للانتهاء من تصوير المشاهد المتبقية هناك، لاسيما وأن أحداث الفيلم تدور بالكامل في أجواء مدينة الغردقة.
أبطال نصيب
نصيب أول بطولات ياسمين صبري المطلقة في السينما، ويجمعها للفيلم بالسوري معتصم النهار، فيما يشارك في بطولة العمل رحمة أحمد، خالد سرحان، دنيا ماهر، عمر الشناوى، وليد فواز، أحمد فهيم وطارق الإبيارى، ومن تأليف أحمد عبدالفتاح وإخراج أحمد خالد أمين وإنتاج كامل أبو علي، وتم الانتهاء من تصوير 10 أيام من أحداث الفيلم في أكتوبر الماضي، ما بين سهل حشيش ومرسى علم.
ياسمين صبري مع كريم عبدالعزيز للمرة الثانية على التوالي في السينما
وفى سياق آخر، ترتبط ياسمين صبري يتصوير فيلم آخر وهو مطلوب عائلياً الذي يجمعها مع كريم عبدالعزيز للمرة الثانية على التوالي في السينما، بعد فيلم المشروع X، ويشارك في بطولة الفيلم مصطفى خاطر وعدد آخر من الفنانين، مقرر الاعلان عن أسمائهم بالتزامن مع التصوير، إضافة إلى بعض ضيوف أبرزهم باسم سمرة، والعمل إخراج معتز التوني، وتأليف شريف الليثي، وإنتاج شركة سينرجي بلس للمنتج تامر مرسي.
آخر أعمال ياسمين صبري في السينما
آخر أعمال ياسمين صبري في السينما، فيلم المشروع X، الذى عرض فى موسم عيد الأضحى السينمائي الماضي، وحقق إيرادات وصلت إلى 140 مليون جنيه، وشاركت فى بطولته إلى جانب كريم عبدالعزيز، إياد نصار، أحمد غزى، وضيوف الشرف هنا الزاهد، وماجد الكدوانى، كريم محمود عبدالعزيز، أمير كرارة، والفيلم من إخراج وتأليف بيتر ميمى، وشارك فى الكتابة أحمد حسنى.
قصة المشروع X
فيلم المشروع X، دارت أحداثه حول عالم مصريات يدعى يوسف الجمال، يعاني من اضطرابات نفسية، فيما يكتشف أسراراً قديمة مرتبطة بالحضارة، قد تغير مصادر الطاقة في العالم كله، الأمر الذى يغير حياته رأساً على عقب، ويصبح هدفاً لإحدى المنظمات الدولية الغامضة، التي تسعى لاستهدافه، قبل أن يزيح الستار عن الأسرار التي اكتشفها، وأن تظل سراً مدفوناً، ليعيش حالة من المطاردات الكثيرة، فمن ينتصر على الآخر.









