إنجي الدفراوي تتحدث عن التربية الإيجابية

إنجي الدفراوي
إنجي الدفراوي

تحدثت الأخصائية النفسية والخبيرة التربوية، إنجي الدفراوي، ضيفة الحلقة الخامسة من برنامج Mini Talks، الذي تقدمه الإعلامية هند رضا، عبر منصات آخر خبر TV، عن المفاهيم المغلوطة الشائعة حول التربية الإيجابية، مؤكدة أنها لا تعني التهاون أو غياب الحزم، بل هي منهج يعتمد على أدوات تربوية حديثة تواكب ذكاء الجيل الحالي.

شاهد بالفيديو ..

تصحيح المفاهيم المغلوطة

استهلت الدفراوي حديثها بالإشارة إلى أن الكثيرين يسيئون فهم التربية الإيجابية، حيث قالت: الناس فاهمة التربية الإيجابية دي إن صوتك يبقى واطي، وإنك ما تقولش لأ أبداً، وهذا تصور خاطئ تماماً.

وتابعت موضحة أن البعض شعر بخلل بعد إلغاء أساليب الترهيب التقليدية التي كانت تستخدمها الأجيال السابقة، مشيرة بسخرية إلى وسيلة "الشبشب" التي كانت تُستخدم للتهويش والتخويف، مؤكدة أن هذا الزمن قد انتهى في القاموس التربوي الحديث.

الفوارق الجوهرية بين الماضي والحاضر

وعن الفرق بين التربية في الزمن الجميل والتربية الإيجابية، أكدت الدفراوي أن المنهجين ليس ببعيدين عن بعضهما، إلا في نقطتين جوهريتين؛ وأضافت: "النقطة الأولى هي إلغاء العنف بالكامل، سواء كان ضرباً، أو قرصاً، أو شد شعر، أو حتى التهديد به، لأننا أدركنا يقيناً أن العنف لا يولد إلا العنف، وأنه ليس حلاً تربوياً فعالاً.

الحوار والذكاء الفطري للأبناء

أما عن الركيزة الثانية، فقد أوضحت الدفراوي أن الحوار هو الإضافة الأهم في التربية الحديثة، مشيرة إلى أن جيل اليوم أصبح "أذكى، وأشطر، ومتمكناً أكثر"، وهو ما يجعل من الصعب فرض الأوامر دون نقاش.


واستكملت حديثها قائلة : ما بقيناش نقدر نقول هو كدة وخلاص، لازم نشرح للأبناء الأسباب، لكن هذا لا يعني أبداً أننا نأخذ إذنهم في القرارات التربوية".

سلطة الأهل ومسؤوليتهم

وفي ختام حديثها، شددت الخبيرة التربوية على أن الحوار لا يلغي دور الأهل القيادي، حيث قالت: "في النهاية، أنتِ الأم وأنت الأب، وأنتما المسؤولان عن اتخاذ القرار وتوجيه الأبناء، مؤكدة على ضرورة التوازن بين لغة الحوار الواعي والحفاظ على كيان الأسرة ومسؤولية الوالدين.

تم نسخ الرابط