إيجي بست يحصد 50 مليون .. أحمد مالك يدخل قائمة نجوم الشباك
استطاع أحمد مالك وضع اسمه في قائمة نجوم الشباك في السينما المصرية، بعدما استطاع من خلال فيلمه الجديد إيجي بست، تحقيق إيرادت كبيرة في شباك التذاكر وصلت إلى 50 مليون جنيه، منذ طرحه في دور العرض للمنافسة في موسم عيد الفطر 2026، ليدخل مالك القائمة التى تضم عدد من النجوم الكبار التى ينتظر الجمهور أفلامهم للذهاب إلى السينمات ومشاهدتهم.
أحمد مالك يُرسخ مكانته
وخلال الفترة الأخيرة، تمكن أحمد مالك من ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الجديد، بعدما تصدّر بطولة عدد من الأعمال السينمائية التي نافست بقوة على الإيرادات. ففي العام الماضي، قدم فيلم 6 أيام الذي اقتربت إيراداته من 25 مليون جنيه، كما خاض تجربة سينما المهرجانات من خلال فيلم كولونيا، والذي حصد عن دوره فيه عدة جوائز كأفضل ممثل من مهرجانات مختلفة، من بينها مهرجان الجونة السينمائي.
فيلم ولاد رزق 4
ويستعد أحمد مالك لاستكمال حضوره السينمائي القوي، من خلال بطولته للجزء الرابع من فيلم ولاد رزق، الذي يأتي بفكرة مختلفة تعتمد على جيل جديد من الأبطال، يتقدمهم أحمد مالك وعدد من النجوم الشباب، مع غياب نجوم الأجزاء الثلاثة السابقة، وهم أحمد عز، عمرو يوسف، أحمد الفيشاوي، وأحمد داود، حيث يعمل مخرج الفيلم طارق العريان على اختيار باقى الفنانين المشاركين في البطولة استعداداً لبدء التصوير.
أبطال فيلم إيجي بست
يذكر أن فيلم إيجي بست بطولة أحمد مالك وسلمى أبو ضيف، ويشهد الظهور التمثيلي الأول لمغني الراب مروان بابلو، في عمل يقترب من عالم الإنترنت والقرصنة الرقمية من زاوية إنسانية واجتماعية، لا تكتفي بسرد الوقائع بل تحاول فهم دوافعها وسياقها؛ حيث يتناول الفيلم كواليس تأسيس موقع "إيجي بست" الشهير، الذي أصبح أكبر منصة لقرصنة الأفلام في العالم العربي.
قصة فيلم إيجي بست
تدور أحداث فيلم إيجي بست حول صديقين نشآ معاً في حي المرج الشعبي شرق القاهرة، جمعهما منذ الطفولة شغف كبير بالسينما والأفلام. ومع مرور الوقت، يقرر الصديقان تحويل هذا الشغف إلى مشروع إلكتروني صغير يتيح للجمهور مشاهدة الأفلام عبر الإنترنت، لكن المشروع الذي بدأ كفكرة بسيطة يتحول تدريجياً إلى واحد من أشهر مواقع قرصنة الأفلام في العالم العربي.
هذا المشروع يضع مؤسسيه في مواجهة تحديات قانونية وضغوط متزايدة مع اتساع شهرة الموقع وانتشاره، ومن خلال هذه الرحلة، يستكشف الفيلم الصراع بين الطموح الفردي والقيود القانونية، ويطرح أسئلة معاصرة حول حرية الوصول إلى المحتوى الفني، وحدود الابتكار في عصر الإنترنت المفتوح.









