الأهلي والزمالك ينهیان رسميًا حـ#رب الصفقات الكيدية

الأهلي والزمالك
الأهلي والزمالك

كشفت مصادر خاصة لـ آخر خبر أن هناك اتفاقًا غير معلن بين نادي  الأهلي  الزمالك خلال الفترة الحالية على تهدئة ملف الصفقات المشتركة، وعدم الدخول في صدامات جديدة أو صفقات كيدية بين القطبين، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة التوتر المستمرة في سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة.

اتفاق بعد سلسلة من الأزمات

ويأتي هذا التوجه الجديد بعد سلسلة من الأزمات التي صاحبت انتقال عدد من اللاعبين بين الناديين، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما تسبب في حالة كبيرة من الجدل الجماهيري والإداري، بالإضافة إلى ضغوط فنية أثرت على بعض اللاعبين بعد انتقالهم.

نهج جديد بين الأهلي والزمالك

وأكدت المصادر لـ آخر خبر أن الاتفاق جاء بعد مشاورات غير رسمية بين شخصيات بارزة داخل القطبين، أبرزهم ممدوح عباس الرئيس الشرفي لنادي الزمالك، وياسين منصور المشرف على ملف الكرة بالنادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على ضرورة إيقاف سياسة الصفقات الكيدية التي كانت تشعل المنافسة خارج المستطيل الأخضر.

وترى الإدارتان أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى التركيز على بناء فرق قوية وفقًا للاحتياجات الفنية فقط، بعيدًا عن فكرة خطف اللاعبين من المنافس التقليدي أو التفاوض معهم فقط لإفساد خططه.

ممدوح عباس يقود مبادرة التهدئة

وبحسب المصادر، فإن ممدوح عباس لعب دورًا مهمًا في هذا الملف، بعدما طرح فكرة إنهاء ما وصفه بـ حرب الصفقات بين الأهلي والزمالك، خاصة بعد حالة الاحتقان التي صاحبت بعض الصفقات الأخيرة، وعلى رأسها انتقال أحمد سيد زيزو، بالإضافة إلى الجدل المستمر حول عدد من الأسماء الأخرى.

وترى إدارة الزمالك أن استمرار هذه السياسة لا يخدم الكرة المصرية، بل يزيد من التعصب الجماهيري ويخلق أزمات متتالية داخل غرف الملابس، وهو ما دفع عباس للتحرك من أجل فتح صفحة جديدة مع إدارة الأهلي.

ياسين منصور يوافق على التغيير

في المقابل، رحب ياسين منصور بهذا النهج الجديد، خاصة بعد توليه الإشراف على ملف الكرة داخل الأهلي ضمن خطة إعادة الهيكلة الشاملة التي يشهدها النادي عقب الخروج الأفريقي الأخير.

وتشير المصادر إلى أن منصور استقر على عدم ضم لاعبين فقط بسبب تألقهم السابق بقميص الزمالك، بل سيتم تقييم أي صفقة بناءً على الاحتياجات الفنية الحقيقية ومدى ملاءمة اللاعب للمشروع الجديد داخل الأهلي.

كما تم التراجع عن بعض الأسماء التي ارتبطت بالأهلي مؤخرًا، مثل حسام عبد المجيد، بالإضافة إلى عدم الحماس لفكرة التعاقد مع البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني الحالي للفتح السعودي والسابق للزمالك.

 دروس من صفقات سابقة

وجاء هذا القرار بعد مراجعة عدد من التجارب السابقة التي لم تحقق النجاح المنتظر داخل الأهلي، رغم التألق الكبير لبعض اللاعبين سابقًا مع الزمالك، مثل أشرف بن شرقي، ومحمود كهربا، وحتى بعض الأزمات المرتبطة بإمام عاشور من الناحية التعاقدية والإدارية.

كما أن تجربة زيزو الأخيرة دفعت مسؤولي الأهلي لإعادة التفكير في هذا الملف بالكامل، خاصة مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي ترافق هذا النوع من الصفقات.

تم نسخ الرابط